(وَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةٌ جُنونًا وَإِنّي في الغَرامِ أَسيرُ)
(فَيا رَبِّ قَرِّب لي أَسالَ أَحِبَّتي وَنِلني المُنى يا عالِمًا وَخَبيرُ)
(وَبَرِّد لَهيبي وَاِطفِ نيرانَ لَوعَتي فَعِندَكَ ما زالَ العَسيرُ يَسيرُ)
بسط سامع المسامر:
وقال أيضًا:
(أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها)
(وَأَضرَمتَ نيرانًا بِقَلبي وَإِنَّني أُكابِدُ أَهوالًا طَويلًا قَصيرُها)
(أَتَندُبُ إِلفًا قَد أَذابَكَ بُعدُهُ وَتُذري دُموعًا قَد يَسيلُ غَزيرُحا)
(لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِنًا وَأَضرَمتَ نارًا في الفُؤادِ سَعيرُها)
(عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ وَأَنتِ مِنى نَفسي وَأَنتِ سُرورُها)
(فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها)
(فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها)
وهذه المقطوعة أيضًأ واضح ما فيها من اضطراب الروى رفعًا ونصبًأ وجرًا"بسط سامع المسامر 93"
وقال أيضًا:
(لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها)
(فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها)
(وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُها وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها)
(وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بي وَتُظهِرُ أَسرارًا خَشيتُ ظُهورَها)
(وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِري فَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها)
(وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌ وَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها)
(وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُ وَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها)