(لا أَستَطيعُ نُزوعًا عَن مَوَدَّتِها ** وَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا)
(كَم مِن دَنيءٍ لَها قَد كُنتُ أَتبَعُهُ ** وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كانَ لي تَبَعا)
(وَزادَني كَلَفًا في الحُبِّ أَن مُنِعَت ** أَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا)
(اِقرَ السَلامَ عَلى لَيلى وَحَقَّ لَها ** مِنّي التَحيَّةُ إِنَّ المَوتَ قَد نَزَعا)
(أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ في البِلادِ فَقَد ** قَلَّ العَزاءُ وَأَبدى القَلبُ ما جَزعا)
(قمر نم عليه نوره ** كيف يخفى الليل بدرًا طلعا)
(رصد الخلوة حتى أمكنت ** ورعى الساهر حتى هجعا)
(ركب الأخطار في زورته ** ثم، ما سلم حتى ودعا)