(بَكَتْ عَينُيَ اليُسْرى فلمّا زَجَرْتَها ** عَنِ الجَهلِ بعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا)
(فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ ** عليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا)
(وأَذْكُرُ أيّامَ الحِمى ثمَّ أَنْثَني ** على كَبِدي مِن خَشْيَةٍ أنْ تَصَدَّعا)
(مَعي كُلُّ غِرٍّ قد عَصى عاذِلاتِهِ ** بِوَصْلِ الغَواني مُذ ْلَدُنْ أن تَرَعْرَعا)
(إذا راحَ يَمْشي في الرِّداءَيْنِ أَسْرَعَتْ --إليهِ العُيونُ النَّاظِراتُ التَّطَلُّعا)
لامه أقرباؤه في حب ليلى وأسمعوه ما يكره فقال هذه القصيدة، وقيل سمى المجنون لقوله هذا الشعر:
(الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها ** فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا)
(طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ ** لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا)
(بَل ما قَرَأتُ كِتابًا مِنكِ يَبلُغُني ** إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا)
(أَدعو إِلى هَجرِها قَلبي فَيَتبَعُني ** حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعا)