الصفحة 125 من 222

(بَكَتْ عَينُيَ اليُسْرى فلمّا زَجَرْتَها ** عَنِ الجَهلِ بعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا)

(فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ ** عليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا)

(وأَذْكُرُ أيّامَ الحِمى ثمَّ أَنْثَني ** على كَبِدي مِن خَشْيَةٍ أنْ تَصَدَّعا)

(مَعي كُلُّ غِرٍّ قد عَصى عاذِلاتِهِ ** بِوَصْلِ الغَواني مُذ ْلَدُنْ أن تَرَعْرَعا)

(إذا راحَ يَمْشي في الرِّداءَيْنِ أَسْرَعَتْ --إليهِ العُيونُ النَّاظِراتُ التَّطَلُّعا)

لامه أقرباؤه في حب ليلى وأسمعوه ما يكره فقال هذه القصيدة، وقيل سمى المجنون لقوله هذا الشعر:

(الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها ** فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا)

(طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ ** لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا)

(بَل ما قَرَأتُ كِتابًا مِنكِ يَبلُغُني ** إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا)

(أَدعو إِلى هَجرِها قَلبي فَيَتبَعُني ** حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت