(فكلم غزال الماتحين فإنه ** بِدَائِي وإنْ لَمْ يَشْفِنِي لَطَبِيبُ)
(أُرَدِّدُ عَنْكِ الْنَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّة ٌ** بِذكْرِكِ وَالمَمْشَى إليْك قَرِيبُ)
(مخافة أن تسعى الوشاة مظنة ** وأُكْرمكُمْ أنْ يَسْتَريبَ مُريبُ)
(فَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْحَصَى فُلِقَ الْحَصَى ** وَبِالرِّيحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ)
(وَلَوْ أَنَّنِي اسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّمَا ذَكَرْتُكَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيَّ ذُنُوبُ)
(ولو أن أنفاسي أصابت بحرها ** حديدا إذا ظل الحديد يذوب)
(فدومي على عهد فلست بزائل ** عن العهد منكم ما أقام عسيب)
(حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ ** وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ)
(لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِيًا ** إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ)
(وإني لآتيها وفي النفس هجرها ** بتاتا لأخرى الدهر أو لتثيب)
(فما هو إلا أن أراها فجاءة ** فأبهت حتى ما أكاد أجيب)