الصفحة 17 من 222

(فكلم غزال الماتحين فإنه ** بِدَائِي وإنْ لَمْ يَشْفِنِي لَطَبِيبُ)

(أُرَدِّدُ عَنْكِ الْنَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّة ٌ** بِذكْرِكِ وَالمَمْشَى إليْك قَرِيبُ)

(مخافة أن تسعى الوشاة مظنة ** وأُكْرمكُمْ أنْ يَسْتَريبَ مُريبُ)

(فَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْحَصَى فُلِقَ الْحَصَى ** وَبِالرِّيحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ)

(وَلَوْ أَنَّنِي اسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّمَا ذَكَرْتُكَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيَّ ذُنُوبُ)

(ولو أن أنفاسي أصابت بحرها ** حديدا إذا ظل الحديد يذوب)

(فدومي على عهد فلست بزائل ** عن العهد منكم ما أقام عسيب)

(حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ ** وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ)

(لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِيًا ** إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ)

(وإني لآتيها وفي النفس هجرها ** بتاتا لأخرى الدهر أو لتثيب)

(فما هو إلا أن أراها فجاءة ** فأبهت حتى ما أكاد أجيب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت