الصفحة 18 من 222

نزل في حي ليلى بامرأة اسمها سعاد واختفى عندها، فأحسن بذلك أهلها فتقدموا إلى سعاد في ذلك. فجاءت إليه وحذرته، وأخبرته أنها غريبة وأنها تخاف على نفسها أن يخرجوها من الحي أو أن يقتلوه عندها، فقال:

(فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفةَ كاشِحٍ ** بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتِ كَئيبُ)

(وقد حل بي مِا كنت عنه بمعزل ** لحيني فموتي يا سعاد قريب)

(واني لمضني مِن جواي صبابة ** يقول لِي الواشون أنت مِريب)

(اجارتنا ان الخطوب تنوب ** وإني صب مِا اقامِ عسيب)

(اجارتنا أنا غريبان ها هنا ** وكل غريب للغريب نسيب)

(غريب يقاسي الذل فِي كُل بلدة ** وليس لَه فِي العالمين حبيب)

(فلا تسمعي فينا مِقالت جاهل ** فربي كَما تعلمين مِجيب)

(لعمر ابيها أنها لبخيلة ** ومن قول واش أنها لغضوب)

(رمتني عَن قوس العداوة أنها ** اذا مِا راتني مِعرضا لخلوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت