(علقت مليحة الخدين وردًا ** تشابه حسن مطلعها السعود)
(أهيم بذكرها وأظل صبا وعيني بالدموع لها تجود)
(ألا يا ليت لحدك كان لحدي ** إذا ضمت جنائزنا اللحود)
(ذكرت عشية الصدفين ليلى ** وكل الدهر ذكراها جديد
إذا حَالَ الْغُرَابُ الْجَوْنُ دُونِي ** فمنقلبي إلى ليلى بعيد
عَلَيَّ ألِيَّة ٌ إنْ كُنْتُ أدْرِي ** أَيَنْقُصُ حُبُّ لَيْلَى أمْ يَزِيدُ
لها في طرفها لحظات حتف ** تميت بها وتحيي من تريد
وإن غضبت رأيت الناس هلكى ** وأن رضيت فأرواح تعود
فَقُلْنَ لَقَدْ بَكَيْتَ فَقُلْتُ كَلاّ ** وهل يبكي من الطرب الجليد
وَلَكِنْ قدْ أصَابَ سَوَادَ عَيْنِي ** عويد ندى له طرف حديد
فَقُلْنَ فَما لِدمْعِهِمَا سَوَاءٌ ** أكلتا مقلتيك أصاب عود؟)