الصفحة 51 من 222

(علقت مليحة الخدين وردًا ** تشابه حسن مطلعها السعود)

(أهيم بذكرها وأظل صبا وعيني بالدموع لها تجود)

(ألا يا ليت لحدك كان لحدي ** إذا ضمت جنائزنا اللحود)

(ذكرت عشية الصدفين ليلى ** وكل الدهر ذكراها جديد

إذا حَالَ الْغُرَابُ الْجَوْنُ دُونِي ** فمنقلبي إلى ليلى بعيد

عَلَيَّ ألِيَّة ٌ إنْ كُنْتُ أدْرِي ** أَيَنْقُصُ حُبُّ لَيْلَى أمْ يَزِيدُ

لها في طرفها لحظات حتف ** تميت بها وتحيي من تريد

وإن غضبت رأيت الناس هلكى ** وأن رضيت فأرواح تعود

فَقُلْنَ لَقَدْ بَكَيْتَ فَقُلْتُ كَلاّ ** وهل يبكي من الطرب الجليد

وَلَكِنْ قدْ أصَابَ سَوَادَ عَيْنِي ** عويد ندى له طرف حديد

فَقُلْنَ فَما لِدمْعِهِمَا سَوَاءٌ ** أكلتا مقلتيك أصاب عود؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت