الصفحة 46 من 222

مر بغراب ساقط على شجرة ينعق فدنا منه وقال:

البحر: طويل

(ألا يا غراب البين هيجت لوعتي ** فَويْحَكَ خَبِّرْنِي بِمَا أنْتَ تَصْرُخُ)

(أبِالْبَيْنِ مِنْ لَيْلَى؛ فإنْ كُنْتَ صَادِقًا ** فَلا زَالَ عَظْمٌ مِنْ جَنَاحِكَ يُفْسَخُ)

(ولازال رام فيك فوق سهمه ** فَلا أنْتَ في عُشٍّ وَلاَ أَنْتَ تُفْرِخُ)

(وَلاَ زِلْتَ عَنْ عَذْبِ الْمِيَاهِ مُنَفِّرًا ** وَوَكْرُكَ مَهْدُومًَا وبَيْضُكَ يُرْضَخُ)

(فإن طرت أردتك الحتوف وإن تقع ** تقيض ثعبان بوجهك ينفخ)

(وعانيت قبل الموت لحمك مشدخا ** عَلى حَرِّ جَمْرِ النَّارِ يُشْوَى وَيُطْبَخُ)

(وَلاَ زِلْتَ فِي شَرِّ الْعّذَابِ مُخَلِّدًَا ** وريشك منتوف ولحمك يشرخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت