الصفحة 113 من 222

(إذا حجبت ليلى فما أنت صانع ** أتصبر أم للبين قلبك جازع)

(نعم إنني صب بليلى متيمً ** ولست بسال ما دعا الله خاشع)

(ولا صبر لي عنها ولا لي سلوة ** سوى سقرات في الحشا ومدامع)

(وقد جد بي وجدي وفاضت مدامعي ** وقد زاد ما انضمت عليه الأضالع)

(ألا إن ليلى كالغزالة في الضحى ** أو البدر في الظلماء كالتم طالع)

(لقد حبها قلبي وعم غرامها ** ولا صبر مما يلتقي العبد مانع)

(وكيف أسلي النفس عنها وحبها ** يؤرقني والعاذلون هواجع)

(وقلبي كئيب في هواها وإنني ** لفي وصل ليلى ما حييت لطامع)

(نهاري نهار الناس حتى إذا ** بدالي الليل هزتني إليكِ المضاجعُ)

(أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ** ويجمعني بالليل والهم جامعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت