(واتبع ليلى حيث سارت وودعت ** وما الناس إلا آلف ومودع)
(كأن زمامًا في الفؤاد معلقًا ** تقود به حيث استمرت فأتبع)
(أبيت بروحات الطريق كأنني ** أخو جنة أو صاله تتقطع)
(ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا ** بحالي وما أصبحت في القفر أصنع)
(ألم تعلموا أن القطا قد ألفته ** وأن وحوش القفر حولي ترتع)
(وعيشك مالي حيلة غير أنني ** بلفظ الحصا والخط في الأرض مولع)
(وأن وحوش البر يأتلفون بي ** ذكور إناث ثم خشف ومرضع)
(ودون مقامي في الفلاة ووحدتي ** وعشقي لليلى للهموم تجمع)