الطويل
(أقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ **بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها)
(رَبك أَخبِرني أَلَم تَأثَمِ الَّتي **أَضَرَّ بِجِسمي مِن زَمانٍ خَيالُها)
(فَقالَ بَلى وَاللَهِ سَوفَ يَمَسُّها **عَذابٌ وَبَلوى في الحَياةِ تَنالُها)
(فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ **سَريعٍ إِلى جَيبِ القَميصِ اِنهِمالُها)
(عَفا اللَهُ عَنها ذَنبَها وَأَقالَها **وَإِن كانَ في الدُنيا قَليلًا نَوالُها)
لما خطبت ليلى لرجل موسر من ثقيف وتزوجها وخرج به قال المجنون:
الطويل
(أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَت ** تَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها)
(إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرى ** بِنَخلَةَ غَشَّ عَبرَةَ العَينِ حالُها)