الصفحة 150 من 222

الطويل

(كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ بِذي الأَثلِ وَبِالجَزعِ مِن أَجزاعِ وَدّانَ فَالنَحلِ)

(صَديقٌ لَنا فيما نَرى غَيرَ أَنَّها تَرى أَنَّ حُبّي قَد أَحَلَّ لَها قَتلي)

مر به خليل له وهو جالس يخط في الأرض ويعبث بالحصا، فسلم عليه وجلس عنده، فأقبل يخاطبه ويعظه ويسليه، وهو ينظر إليه ويلعب بيده كما كان، وهو مفكر قد غمره ما هو فيه، فلما طال خطابه إياه قال: يا أخي، أما للكلام جواب؟ فقال: والله يا أخي ما علمت أنك تكلمني فاعذرني، فإني كما ترى مذهوب العقل، مشترك اللب، وبكى ثم قال:

الكامل

(وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوى ما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغلي

(وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى أَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم عَقلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت