الصفحة 152 من 222

الكامل

(إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها

(فَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ شَفَعَ الضَميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها

(بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَها بِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها

(إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها وَجدًا لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها

(وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها

(ضَنَّت بِنائِلِها فَقُلتُ لِصاحِبي ما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت