(فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعًا فَإِن نَمُت تُجاوِرُ في الهَلكى عِظامي عِظامُها)
(وَفي الظَعنِ بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌ مُنَعَّمَةٌ يَسبي الحَليمَ اِبتِسامُها)
(إِذا سُمتُها التَقبيلَ صَدَّت وَأَعرَضَت صُدودَ شَموسِ الخَيلِ صَلَّ لِجامُها)
(وَعَضَّت عَلى إِبهامِها ثُمَّ أَومَأَت أَخافُ عُيونًا أَن تَهُبَّ نِيامُها)
خرج زوج ليلى وأبوها في أمر طرق الحي إلى مكة، فأرسلت ليلى بأمة لها إلى المجنون فدعته، فأقام عندها ليلة، فأخرجته في السحر وقالت: له: سر إلي في كل ليلة ما دام القوم سفرًا، فكان يختلف إليها حتى قدموا وقال فيها في آخر ليلة لقيها وودعته:
وقال أيضًا:
(أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها)
(تَمَتَّع بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ مِنَ الهامِ يَدنو كُلَّ يَومٍ حِمامُها)
(وَبادِر بِلَيلى أَوبَةَ الرَكبِ إِنَّهُم مَتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها)
وقال أيضًا:
(تَزَوَّدتُ مِن لَيلى بِتَكليمِ ساعَةٍ فَما زادَ إِلّا ضِعفَ ما بي كَلامُها)