الصفحة 169 من 222

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما)

(أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي لِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما)

(سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُما عَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما)

(بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِها عَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما)

(أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ كَحُبِّ النَصارى قُدسَ عيسى بنَ مَريَما)

(فَوَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ إِنّي لَصادِقٌ لَذِكرُكِ في قَلبي أَجَلَّ وَأَعظَما)

(كَلامُكِ أَشهى فَاِعلَمي لَو أَنالُهُ إِلى النَفسِ مِن بَردِ الشَرابِ عَلى الظَما)

(وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَمي لِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما)

(لَقَد أَكثَرَ اللُوّامُ فيكِ مَلامَتي وَكانوا لِما أَبدَوا مِنَ اللَومِ أَلوَما)

(وَقَد أَرسَلَت لَيلى إِلَيَّ رَسولَها بِأَن آتِنا سِرًّا إِذا اللَيلُ أَظلَما)

(فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَكُنتُ مُعَوِّذًا أُحاذِرُ أَيقاظًا عُداةً وَنُوَّما)

(فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍ وَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما)

(وَكَيفَ أُعَزّي القَلبَ عَنها تَجَلُّدًا وَقَد أَورَثَت في القَلبِ داءَ مُكَتَّما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت