الصفحة 203 من 222

(مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدى وَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا)

(خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكا فَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا)

(خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُما لِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا)

(خَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُما سَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِيا)

(خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعا وِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا)

(خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبا لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا)

(وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغا شَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا)

في الديوان: أنه خرج متنكرًا يريد حي ليلى فلما انتهى إلى قربه بقى متحيرًا لم يدر كيف يحتال، فبينما هو كذلك إذ رأى عجوزًا معها سائل في عنقه سلسلة تدور به على الأبواب، فقال ضعي السلسلة على عنقي وخذي ما علي من الثياب، فوضعتها على عنقه، وأقبلت تدور به على الأبواب والصبيان يرمونه بالحجارة ويصيحون بالكلاب عليه، فلما صار بقرب خيام ليلى أنشد يقول:

"ولا يخفى ما في هذه القصة والشعر من الافتعال والركاكة".

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(هَنيئًا مَريئًا ما أَخَذتِ وَلَيتَني أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا)

(وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها وَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا)

(خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُها لَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت