الصفحة 37 من 222

(فما وجْدُ أعرابية قذفتْ بها ** صرُوفُ النَّوَى من حيث لم تَكُ ظنَّتِ)

(إذا ذكرت نجدًا وطيب ترابه

وأهلًا بنَجْدٍ أعْوَلَتْ وأَرنَّتِ)

(بأكثر منّي حُرْقةً وصبابةً ** إلى هضباتٍ باللِّوى قدْ أظلَّتِ)

(تمنَّتْ أحاليب الرِّعاءِ وخيمةً ** بنجد فلم يُقْدَرْ لها ما تَمَنَّت)

(إذا ذكرت ماءَ العضاء وخيمةً ** وبرد الضحى من نحو نَجدٍ أرَنَّتِ)

(لها أنّةٌ قبل العِشاء وأَنةٌ ** سُحَيْرًَا فلولا أنَّتاها لَجُنَّتِ)

(بأَوْجَدَ من وجدٍ بليلى وجدتَهُ ** غَدَاة ارتحلنا غدوةً واطمأَنَّتِ)

(فإن يك هذا عهد ليلى وأهلنا ** فهذا الذي كنا ظننا وظنت)

(ألا قاتل الله الحمامة غدوة ** على الغصن ماذا هيجت حين غنت)

(تغنت بلحن أعجمي فهيجت ** هواي الذي بين الضلوع أجنت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت