(فما وجْدُ أعرابية قذفتْ بها ** صرُوفُ النَّوَى من حيث لم تَكُ ظنَّتِ)
(إذا ذكرت نجدًا وطيب ترابه
وأهلًا بنَجْدٍ أعْوَلَتْ وأَرنَّتِ)
(بأكثر منّي حُرْقةً وصبابةً ** إلى هضباتٍ باللِّوى قدْ أظلَّتِ)
(تمنَّتْ أحاليب الرِّعاءِ وخيمةً ** بنجد فلم يُقْدَرْ لها ما تَمَنَّت)
(إذا ذكرت ماءَ العضاء وخيمةً ** وبرد الضحى من نحو نَجدٍ أرَنَّتِ)
(لها أنّةٌ قبل العِشاء وأَنةٌ ** سُحَيْرًَا فلولا أنَّتاها لَجُنَّتِ)
(بأَوْجَدَ من وجدٍ بليلى وجدتَهُ ** غَدَاة ارتحلنا غدوةً واطمأَنَّتِ)
(فإن يك هذا عهد ليلى وأهلنا ** فهذا الذي كنا ظننا وظنت)
(ألا قاتل الله الحمامة غدوة ** على الغصن ماذا هيجت حين غنت)
(تغنت بلحن أعجمي فهيجت ** هواي الذي بين الضلوع أجنت)