الصفحة 61 من 222

(موسومة بالحسن ذات حواسد ** إن الحسان مظنة للحسد)

(وتَرى مَدَامِعَهَا تَرَقْرَقُ مُقْلَةً ** سَوْدَاءَ تَرْغَبُ عَنْ سَوَادِ الإِثمِدِ)

(خود إذا كثر الكلام تعوذت ** بحمى الحياء وإن تكلم تقصد)

كان يريد الخروج مع عمر بن عبدالرحمن بن عوف إلى ديار ليلى، وعلم رهط ليلى بذلك فأخبرو عمر أن السلطان أهدر دم قيس إن دخل عليهم، فأعرض عمر عن إجابة قيس، وأمر له بقلائص (جمع قلوص وهي الطويلة القوائم من الإبل، والشابة منها) فردها قيس وقال:

البحر: وافر تام

(رَددْتُ قَلاَئِصَ الْقُرشِيِّ لَمَّا ** رَأيْتُ النَّقضَ مِنْهُ للْعُهُودِ)

(وراحوا مقصرين وخلفوني ** إلى حزن أعالجه شديد)

(أُحِبُّ السَّبْتَ مِنْ كَلَفِي بِلَيْلَى ** كَأنِّي يَوْمَ ذَاك مِنَ الْيَهُودِ)

(ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة ** أعالجها لا أستطيع لها ردا)

(إذا الريح من نحو الحمى نسمت لنا ** وجدت لمسراها ومنسمها بردا)

(على كبد قد كاد يبدي بها الهوى ** ندوبا وبعض القوم يحسبني جلدا)

(وإني يماني الهوى منجد النوى ** سبيلان ألقى من خلافهما جهدا)

(سقى الله نجدا من ربيع وصيف ** وماذا يرجى من ربيع سقى نجدا)

(بلى أنه قد كان للعين قرة ** وللصحب والركبان منزلة حمدا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت