فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17485 من 346740

ولا تظن أن الفقه بمنأى عن العقيدة، بل الكل يمضي في طريق واحد جنبا إلى جنب، ويكمن التأثير العقدي في دراسة الفقه من جوانب:

قراءتك لعلماء يحملون تلك العقيدة، وعيشك مع تلك الكتب يورث تأثرا قد لا تدركه إلا على المدى البعيد؟ ولو لم يكن من ذلك إلا استحسان بعض ما يفتون به مما قد يوافق هوى في النفس، أو جهلا بأصول الاستنباط، أو عدم إلمام بالإساس البدعي الذي بنيت عليه تلك الفتوى.

اختلاطك بمشايخهم يؤثر سلبا عليك، وقديما قيل:"الصاحب ساحب".

إضافة إلى الفارق العمري بين الطالب والشيخ الذي قد يؤدي على التقليد والتأثر، وذوبان الشخصية.

هناك الكثير من المسائل الفقهية التي تنبني على أصل عقدي، ولا يدركها القارئ المبتدأ بل ولا المتوسط، إنما يسبر أغوارها من تعمق في دراسة الأصول والفروع وأثر كل منهما على الآخر.

بالدراسة المذهبية الفروعية يتمكن الطالب من التفريع على قواعد المذهب، وعليه فمن قرأ مذهبا منحرفا وتعمق فيه، فإنه لا محالة سيخرج عليه.

زد على هذا ما يحدث من مضار دينية على الطالب، والتي تختلف وتتنوع بتنوع المذاهب البدعية وتوجهاتها.

كما أن الغرض في نهاية الأمر ليس هو التمذهب بحد ذاته، وإنما هو التفقه على مدرسة فقهية تتصل بالهدي النبوي.

هذا وأحبذ أن يدرس الطالب بعد دراسته المذهبية كتبا في الفقه المقارن سواء كانت حديثية كنيل الأوطار وسبل السلام، أم فقهية كالمجموع والمغني، والله أعلم.

س- هل يوجد في عصرنا مجتهدون؟

ج: الحمد لله، اختلف علماء الأصول في شروط الاجتهاد على ثلاث فرق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت