فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17498 من 346740

يزعم أتباع هذا المذهب أنهم يقلدون ويتبعون جعفر الصادق، ولكن المطلع أدنى اطلاع على حقيقة مذهبهم يجد أن جعفر الصادق لم يؤسس لمذهب فقهي بتاتا، وأن فتاواه كثيرا ما تتناقض بسبب تناقض تلاميذه إذ انتسب إليه الكثير من الكذابين والزنادقة والشكاك في الدين كما يذكر هذا أئمتهم كالمجلسي وغيره.

ولهذا ضاعت أقوال الصادق في ذاك الركام من التزوير.

زد على ذلك أن بعض المنتسبين إليه ابتدع أو تبع غيره في أصول بدعية كان لها دور فعال في ابتعاد المذهب الجعفري عن الحق.

من هذه البدع"التقية"والتي جعلها المتأخرون مطية في رد ما وافق السنة، وترجيح ما خالفها بحجة أن ما قاله الصادق موافقا للسنة ما هو إلا تقية، وما خالفها فهو الحق.

وقد شكا جعفر الصادق كثيرا من هؤلاء المندسين، وتبرأ منهم ولكن دون فائدة.

زد على ذلك أن الجعفرية تذكر نفسها على أنها دين فتقول:"الدين الجعفري"والسبب أن لهم أصولا مغايرة تماما بل مصادمة لأصول الإسلام منها: القول بتحريف القرآن، والطعن في عرض النبي- صلى الله عليه وسلم - واتهام زوجه عائشة، وتكفير الصحابة الذين بلغوا هذا الدين ودكوا معاقل الفرس، ورد السنة الصحيحة جملة وقبول ما جاء في كتبهم فقط من عجائب وغرائب تبعد من الإسلام بعد المشرقين، وتعبيد الناس لغير الله من ملالايهم وكبرائهم والذي من مظاهر هذا التعبيد السجود لغير الله ودعاء غير الله، فهم يلهجون بذكر الحسين أكثر من لهجهم بالصلاة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بل أكثر من لهجهم بذكر الله.

ولقد عانى المسلمون منهم الويلات ويكفي أن تطلع على التاريخ لتجد كيف دمرت بلاد الإسلام أرضا وبشرا بسببهم بداية من تأليههم عليا، ومرروا بالنكبات والخروقات التي أحدثوها في صفوف الأمة والتي من أبرزها حاثة التتار، وقتل الملايين من المسلمين في إيران والعراق، وإجبار الباقين على التحول إلى الرفض.

ولِمَ نذهب بعيدا ها هو واقع العراق خير شاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت