فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17893 من 346740

وخوضهم في حدود الله وآياته، وإمكاناً لسبيلهم عليه؛ بجريان أحكامِهم هنالك

وسلطانهم، وكلّ ذلك حرام بنصِّ القرآن.

وخرَّج أبو داود [1] عن جرير بن عبد الله قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريَّةً إلى خثعم، فاعتصم ناسٌ منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، قال: فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأمر لهم بنصف العقل. وقال: «أنا بريءٌ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» ، قالوا: يا رسول الله، لمَ؟! قال: «لا تُراءى ناراهما» .

وخرَّج -أيضاً- [2] عن سمرة بن جندب: أما بعد، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من

(1) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود) (رقم 2645) .

وأخرجه الترمذي (رقم 1604) مرسلاً، ليس فيه ذكر جرير. وقال: وهذا أصح، ورجّح البخاري وغيره المرسل.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم 2261 و2262) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/12-13) ، وفي «الشعب» (7/39/9373) مختصراً بلفظ: «من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذِّمة» .

وأورده الهيثمي في «المجمع» (5/253) من حديث خالد بن الوليد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى ناس من خثعم ... الحديث. وقال: «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» .

قلت: رواه الطبراني في «الكبير» (4/134 رقم 3836) . والحديث صحيح.

انظر: «السلسلة الصحيحة» (2/228/رقم 636) .

(2) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب في الإقامة بأرض الشرك) (رقم 2787) ، والطبراني في «الكبير» (رقم 7023، 7024) ، من طريق سليمان بن موسى أبي داود، عن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، حدثني خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة، به.

وإسناده ضعيف. ففيه: سليمان بن سمرة. قال الحافظ: «مقبول» . وفيه ابنه خبيب: مجهول.

وجعفر بن سعد بن سمرة: ليس بالقوي. وسليمان بن موسى أبو داود: فيه لين.

وأخرجه البزار (ق 253- الكتانية) ، والطبراني في «الكبير» (رقم 6905) ، والحاكم (2/ 141-142) ، والبيهقي (9/142) ، عن إسحاق بن إدريس، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/123) ، عن أبي العباس الشعراني، عن إسحاق بن سيَّار، عن محمد بن عبد الملك، كلاهما (إسحاق، ومحمد) عن همَّام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعاً، نحوه. فالحديث حسن بهذين الطريقين. وانظر: «السلسة الصحيحة» (رقم 2330) ، و «صحيح أبي داود» لشيخنا الألباني -رحمه الله-. والحديث السابق يشهد لهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت