الْعَامِّ بِالذَّبِّ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَقَتْلُ التَّاجِرِ وَالْأَسِيرِ ضَرَرٌ خَاصٌّ." [1] "
وفي البحر الزخار:""مَسْأَلَةٌ"وَلِلْإِمَامِ مُحَاصَرَتُهُمْ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { (وَاحْصُرُوهُمْ) } وَرَمْيُهُمْ بِالْمَنْجَنِيقِ وَإِحْرَاقُهُمْ وَإِغْرَاقُهُمْ إنْ تَعَذَّرَ السَّيْفُ، وَرَمْيُهُمْ بِالْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ أَطْفَالٌ كَأَهْلِ الطَّائِفِ وَلِقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - {"إنَّهُمْ مِنْهُمْ"} الْخَبَرَ."
"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ تَتَرَّسُوا بِمَنْ لَا يُقْتَلُ مِنْ صَبِيٍّ وَامْرَأَةٍ وَمُسْلِمٍ، جَازَ قَتْلُ التُّرْسِ لِلضَّرُورَةِ (ى) حَيْثُ يَقْطَعُ بِاسْتِئْصَالِ الْمُسْلِمِينَ إنْ لَمْ يُقْتَلْ وَإِلَّا حَرُمَ قُلْتُ هَذَا: حَيْثُ تَتَرَّسُوا بِالْمُسْلِمِ فَقَطْ، لَا بِأَوْلَادِهِمْ وَنَحْوِهِمْ" [2] "
وفي التاج والإكليل:"ابْنُ الْقَاسِمِ: لَا بَأْسَ أَنْ تُرْمَى حُصُونُهُمْ بِالْمَنْجَنِيقِ وَيُقْطَعَ عَنْهُمْ الْمَيْرَ وَالْمَاءَ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مُسْلِمُونَ أَوْ ذُرِّيَّةٌ وَقَالَهُ أَشْهَبُ."
قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: وَلَا بَأْسَ بِتَحْرِيقِ قُرَاهُمْ وَحُصُونِهِمْ وَتَغْرِيقِهَا بِالْمَاءِ وَحِرَابَتِهَا وَقَطْعِ الشَّجَرِ الْمُثْمِرِ وَغَيْرِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا} [التوبة:120] . «وَقَدْ قَطَعَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَأَحْرَقَهَا» .
(1) - الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (2/ 257) والعناية شرح الهداية (5/ 446) وفتح القدير (12/ 397)
(2) - البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية (16/ 136)