فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* وقسم نجس على كل حال محرّم: وهو: اللحومُ، والشحومُ، وما يتبعها من أعصابٍ، وعروقٍ وغيرِها. وكذلكَ العظامُ؛ لأنه يَحُلُّها الموت. وتكون هذه الأجزاءُ بعد الموت خبيثة.
* وقسم نجسٌ يُطهِّرُه الدباغُ: وهو: الجِلدُ؛ كما ثبَت به النصوص. ولأن الدباغَ يزيلُ ما فيه من الخبَث.
وكما قسَّم الشَّارعُ الحيوانات بالنسبة إلى الحِلِّ والحُرْمةِ ثلاثة أنواعٍ:
* قسمٌ حلالٌ طيِّبٌ؛ حيًّا وميِّتا: وهو: حيواناتُ البحرِ، وكذا الجرادُ.
* وقسمٌ حرامٌ لا ينفعُ فيه ذكاةٌ ولا غيرٌها: وهو: كلُّ ذي نابٍ من السِّباعِ، وكلُّ ذي مَخلَبِ من الطَّيرِ، والخبائثُ كلّها. كما هو مفصَّلٌ في الأطعمة.
* وقسمٌ يَحِلُّ بشرطِ التذكيةِ الشرعيَّة: وهو: الأنعامُ الثمانية [1] ، وأكثر الحيوانات البرية والطيور. والله أعلم.
ومن الفروقِ الصحيحةِ: الفرقُ بين الذبائح الهدايا، والفِدى، والأضاحي، ونحوِها من ذبائحِ القُرَبِ [أنها] [2] نوعان:
* نوعٌ له الأكلُ منها، والصدقة، والهدية: وهو: الأضاحي الواجبةُ، والمستحبةُ، والعقيقةُ، الهديُ الذي هو دمُ نُسُك كدم المتعة، والقِرانُ، والهديُ المستحبّ؛ فهذا كلُّه يأكلُ منه ويصدّق ويُهدِي.
* النوع الثاني: تجبُ الصدقةُ به كلِّه: وهو: ما وجَبَ لترك واجب من واجبات الحج والعمرةِ، أو لفعلِ محظورٍ؛ لأنه دمٌ حلالٌ بمنزلة الكفارةِ.
(1) -قال ابن عثيمين - رحمه الله: (( الأنعام الثمانية مذكورة في سورة الأنعام: +ثَمَانِيَةَأَزْوَاجٍ [الأنعام:143] وذكرها الله - عز وجل - ) ). (أ)
(2) - في (ب) : ''وأنها'' بالواو.