فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58743 من 346740

وقال - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَسَنٌ". [صحيح]

فهذه الهيئة التى خَلَقَنا الله عليها نعمة من الله سبحانه وتكريم لنا،

فلا شك أن حلق اللحية والإطاحة بها كفر بهذه النعمة العظيمة، وانتكاس عن سنة مَن هديُه خير الهدى - صلى الله عليه وسلم -، وانحطاط إلى مستوى الكفرة الذين زُيِّن لهم سوء أعمالهم، فحسبوا أن التمدن والكمال في القضاء على أكبر الفوارق

الظاهرة بين الرجل والمرأة:

يُقْضَى على المرءِ في أيام محنته ... حتى يرى حَسَنًا ما ليس بالحَسَنِ

وقد بلغ تعظيم الفقهاء إعفاء اللحية إلى أن قال الأئمة أبو حنيفة وأحمد والثورى:"إن اللحية إذا جُنِى عليها، فأزيلت بالكلية، ولم ينبت شعرها، فعلى الجانى دية كاملة كما لو قتل صاجها"، قال ابن مفلح رحمه الله:"لأنه أذهب المقصود، أشبه ما لو أذهب ضوء العين".

ولم يكن لقيس بن سعد لحية، فقال الأنصار:"نِعم السيد قيس لبطولته وشهامته، ولكن لا لحية له، فوالله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت