فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85763 من 346740

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخلوة بالأجنبية، وشدَّد في ذلك، والأحاديث في ذلك كثيرة منها:

حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول:"لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم" (1) الحديث.

ومنها: حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" (2) الحديث، وهذا يعم جميع الرجال ولو كانوا صالحين أو مسنين، وجميع النساء ولو كن صالحات أو عجائز.

ومنها: حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان" (3) .

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندخل على المُغِيبات" (4) .

وعنه رضي الله عنه قال:"نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن (5) ."

(1) رواه البخاري (4/ 86) في الحج: باب حج النساء، وفي الجهاد: باب كتابة الإمام الناس، وفي النكاح: باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم، ومسلم رقم (1341) في الحج، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره.

(2) رواه الإمام أحمد (6/ 446) ، ورواه عن عمر رضي الله عنه الترمذي رقم (2165) في الفتن: باب ما جاء في لزوم الجماعة، والحاكم (1/ 114- 115) وقال: (صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

(3) رواه الإمام أحمد في"لمسند" (3/ 339) .

(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/397) ، (4/ 196، 205) .

(5) رواه الترمذي رقم (2780) في الأدب: باب ما جاء في النهي عن الدخول على النساء، وقال:"حسن صحيح"، والإمام أحمد في (المسند) (4/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت