فينبغي الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأراه الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ثم قال: (( هكذا
الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء، وتعدى، وظلم )) [1] .
وعن عبد الله بن مُغَفَّل أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ) ) [2] .
7 -نواقص الوضوء:
1 -الخارج من السبيلين: كالبول، والغائط [3] ،
(1) أخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب الاعتداء في الوضوء، برقم 140، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه، برقم 422، وأحمد 2/ 180، وحسنه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 31.
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب الإسراف في الماء، برقم 96، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 21.
(3) لقوله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} سورة المائدة، الآية: 6، ولحديث صفوان ابن عسال - رضي الله عنه: (( ولكن من غائط، وبول، ونوم ) )، أخرجه أحمد، 4/ 240، والترمذي في كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم، برقم 96، وابن ماجه في كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم، برقم 478، وغيرهم، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 30.