فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83079 من 346740

قيس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا عبد الله بن قيس ألا أدلُّك على كنز من كنوز الجنة ) )؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: (( قل لا حول ولا قوة إلا بالله ) ) [1] .

السبب الرابع: قصر الأمل من أسباب حسن الخاتمة، وطول الأمل ضد ذلك؛ لأن قصر الأمل يحث صاحبه على اغتنام الأوقات والأعمال

الصالحة؛ ويؤكد ذلك حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي فقال: (( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) )وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك [2] .

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: خطَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خطّاً مربعاً، وخطَّ خطّاً في الوسط خارجاً منه، وخطَّ خُططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: (( هذا الإنسان، وهذه أجله محيط به، أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخُطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا ) ) [3] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا يزال قلب الكبير شابّاً في اثنتين: في حب الدنيا وطول العمر ) ) [4] .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يهرم ابن آدم وتشبُّ منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر ) ) [5] .

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب القدر، باب (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) )، 7/ 271، برقم 6610، ومسلم كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر،4/ 2076، برقم 2704.

(2) البخاري، 7/ 218، برقم 6416، وتقدم تخريجه.

(3) البخاري، كتاب الرقاق، باب في الأمل وطوله، 7/ 219، برقم 6417.

(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، 7/ 220، برقم 6420، ومسلم، كتاب الزكاة، باب كراهية الحرص على الدنيا، 2/ 724، برقم 1046.

(5) متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، 7/ 220، برقم 6421،ومسلم بلفظه في كتاب الزكاة، باب كراهة الحرص على الدنيا، 2/ 724، برقم 1047.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت