فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82344 من 346740

عَلَى طَاعَتِكَ )) [1] .

وفي حديث أمّ سلمة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما يكون عندها- كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: (( يَا مُقَلّبَ الْقُلُوبِ ثَبّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ) )قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لأَكْثَر دُعَائِكَ: يَا مُقَلّبَ الْقُلُوبِ ثَبّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ؟ قَالَ: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ ) )، فَتَلَا مُعَاذٌ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [2] .

السبب الحادي والأربعون: سؤال الله تعالى الخشوع في الصلاة:

من الأسباب العظيمة التي تجلب الخشوع في الصلاة أن يسأل العبد ربه، ويتضرع إليه بسؤاله التوفيق للخشوع الذي يحبه اللَّه سبحانه في الصلاة، قال الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [3] ، وقال - عز وجل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [4] .

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلِهَا ) )، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟ قَالَ: (( اللَّهُ أَكْثَرُ ) ) [5] .

(1) مسلم، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، برقم 2654.

(2) الترمذي بلفظة كتاب الدعوات، باب دعاء يا مقلب القلوب، برقم 3522، وحسنه، وأحمد، 4/ 182، والحاكم، 1/ 525، 528،وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 6/ 309، وفي صحيح الترمذي، 3/ 171.

(3) سورة البقرة، الآية: 186.

(4) سورة غافر، الآية: 60.

(5) البخاري في الأدب المفرد، برقم 710، والحاكم، 1/ 493، وأحمد، 3/ 18، والترمذي، بنحوه، في كتاب الدعوات، بابٌ في انتظار الفرج، برقم 3575، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت