3 -حرص السلف على اتباع السنة في إجابة المؤذن اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وامتثالاً لأمره، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (( ومما لوحظت فيه المناسبة ما نقل عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: حُدّثت أن الناس كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقراءة، فلا يقول شيئاً إلا قالوا مثله، حتى إذا قال: حيَّ على الصلاة، قالوا: (( لا حول ولا قوة إلا بالله ... ) ) [1] .
4 -استحباب قول سامع المؤذن مثل ما يقول إلا في الحيعلتين، فإنه يقول: (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ) [2] .
5 -استحباب الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد فراغه من متابعة المؤذن، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة [3] .
6 -استحباب سؤال الله الوسيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد قول: (( اللهم رب هذه الدعوة التامة ) ) [4] .
7 -يستحب أن يقول السامع كل كلمة بعد فراغ المؤذن منها، ولا ينتظر فراغه من كل الأذان [5] . قال الإمام ابن الملقن رحمه الله: (( يستحب أن يتابع عقب كلّ كلمة لا معها، ولا يتأخّر عنها عملاً بظاهر فاء التعقيب المذكورة في الحديث، هذا مذهبنا ) ) [6] .
8 -استحباب قول السامع بعد الشهادتين: (( وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبمحمد
(1) فتح الباري، لابن حجر، 2/ 92.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 329.
(3) المرجع السابق، 4/ 329، ومجموع فتاوى ابن باز، 10/ 335، 336، 362، 365.
(4) شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 329.
(5) المرجع السابق، 4/ 329.
(6) الإعلام، لابن الملقن، 2/ 471.