والعدل، والثبات، والرحمة، والأمانة، والزهد والورع، والسماحة، والوفاء، والحياء، والصدق، والبر والإحسان، والعفة، والنشاط، والمروءة؛ ولعظم فضل حسن الخلق قال - صلى الله عليه وسلم: (( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا .. ) ) [1] ، (( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) ) [2] .
28 -يعين الضعيف، والرفيق في السفر: بالنفس، والمال، والجاه، ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - (( أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقال: (( من كان معه فضل ظهر فليعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل زاد فليعُدْ به على من لا زاد له ) )، فذكر من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في
(1) أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، (رقم 4682) ، والترمذي في كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، (رقم1162) ، وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد في مسنده، (2/ 250، 472) ، والحاكم في مستدركه، (1/ 3) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة، (رقم 284) ، وصحيح الترمذي، 1/ 594.
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في حسن الخلق، (رقم 4798) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، (3/ 911) ، وفي صحيح الجامع، (رقم 1932) .