16 -يؤمِّر المسافرون أحدَهم؛ ليكون أجمعَ لشملهم، وأدعى لاتفاقهم، وأقوى لتحصيل غرضهم، قال - صلى الله عليه وسلم: (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدهم ) ) [1] .
17 -يستحب إذا نزل المسافرون منزلاً أن ينضمّ بعضهم إلى بعض، فقد كان بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( إنما تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان ) ) [2] . فكانوا بعد ذلك ينضمُّ بعضُهم إلى بعض حتى لو بسط عليهم ثوب لوسعهم.
18 -يستحبّ إذا نزل منزلاً في السفر أو غيره من
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم، (رقم 2608، 2609) ، وحسّنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 494، 495.
(2) أبو داود، كتاب الجهاد، باب ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته، برقم 2628، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 130.