الصواب، ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والستر، وعدم التطيُّب )) [1] ،وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في القول: إن صلاة العيد فرض عين: (( وهذا عندي أقرب الأقوال ) ) [2] ، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى القول بأن صلاة العيد فرض عين [3] ، وقال رحمه الله: (( ... ولهذا رجحنا أن صلاة العيد واجبة على الأعيان كقول أبي حنيفة وغيره، وهو أحد أقوال الشافعي وأحد القولين في مذهب أحمد ) ) [4] ، واختاره تلميذه الإمام ابن القيم رحمه الله [5] .
1 -الغسل يوم العيد، ثبت من فعل الصحابة - رضي الله عنهم -، فعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى [6] .
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحمه الله يقول: (( لم يرد في ذلك حديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) )، وقال العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: (( وأحسن ما يستدل به على استحباب الاغتسال للعيدين، ما روى البيهقي من طريق الشافعي عن زاذان، قال: سأل رجل عليَّاً عن الغسل؟ قال: (( اغتسل كل يوم إن شئت ) )فقال: لا، الغسل الذي هو الغسل؟ قال: (( يوم الجمعة، ويوم عرفة [7] ، ويوم النحر،
(1) مجموع الفتاوى، 13/ 7،وقرره رحمه الله أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 513.
(2) الشرح الممتع، 5/ 151 - 152.
(3) الاختيارات العلمية من الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص123.
(4) مجموع الفتاوى لابن تيمية، 23/ 161.
(5) كتاب الصلاة للإمام ابن القيم، ص11، وانظر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، 8/ 284.
(6) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب العيدين، باب العمل في غسل العيدين، والنداء فيهما والإقامة، برقم 2، وانظر: آثاراً نقلت في وقفات للصائمين، للشيخ سليمان بن فهد العودة، ص97.
(7) أي يوم عرفة للحاج.