من هذا مجمع عليه: أي داخل في المجمع عليه )) [1] . وبهذا يخرج المسلم من الخلاف ويترك ما يريبه إلى ما لا يريبه، والله - عز وجل - أعلم [2] .
تاسعًا: قصر الصلاة بمنى لأهل مكة وغيرهم من الحجاج؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: (( صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبي بكر، وعمر، ومع عثمان صدرًا من إمارته، ثم أتمها أربعًا ) ) [3] .وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: (( صلى بنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فاسترجع، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ركعتين، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان ) ) [4] .
(1) سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 461.
(2) انظر: مجموع فتاوى الإمام ابن باز، 12/ 276، وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 8/ 99.
(3) متفق عليه: البخاري، كتاب التقصير، باب الصلاة بمنى، برقم 1082، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب قصر الصلاة بمنى، برقم 694.
(4) متفق عليه: البخاري، برقم 1084، ومسلم، برقم 695، وتقدم تخريجه.