فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82964 من 346740

فإن فُطِنَ له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غُفِل عنه ذهب به ... )) [1] .

وفي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (( ... وعرضت عليّ النار فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [2] وغير ذلك من الآيات العظيمة.

3 -النداء بالصلاة جامعة؛ لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (( لَمّا كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نودي: (( إن الصلاة جامعة ) ) [3] ؛ ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مناديًا ينادي أن الصلاة جامعة، فاجتمعوا واصطفوا فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات )) [4] . ومعنى (( الصلاة جامعة ) )أي احضروا الصلاة في حال كونها جامعة [5] .

4 -لا أذان لصلاة الكسوف ولا إقامة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاها بغير أذان ولا إقامة؛ ولأنها من غير الصلوات الخمس، فأشبهت سائر النوافل [6] ، ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله عن ابن دقيق العيد قوله: (( وقد اتفقوا

(1) مسلم، كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار، برقم 10 - (904) .

(2) النسائي، كتاب الكسوف، باب القول في السجود في صلاة الكسوف، برقم 1495، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 480.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الكسوف، باب النداء بـ (( الصلاة جامعة ) )في الكسوف، برقم 1045، 1051، ومسلم، كتاب الكسوف، باب ذكر النداء بصلاة الكسوف (( الصلاة جامعة ) )، برقم 910.

(4) النسائي، كتاب الكسوف، باب الأمر بالنداء لصلاة الكسوف، برقم 1464،وأبو داود، كتاب الصلاة، باب صلاة الكسوف، برقم 1190،وصححه الألباني في صحيح النسائي،1/ 470،وصحيح سنن أبي داود،1/ 326،وإرواء الغليل، برقم 658.

(5) الصلاة جامعةً بالنصب فيهما على الحكاية، ونصب الصلاة في الأصل على الإغراء وجامعة على الحال: أي احضروا الصلاة في حال كونها جامعة، وقيل برفعهما (( الصلاةُ جامعةٌ ) )على أن الصلاة مبتدأ وجامعة خبر، ومعناه: ذات جماعة، وقيل: جامعة صفة والخبر محذوف تقديره فاحضروها، [فتح الباري لابن حجر،2/ 533] .

(6) المغني لابن قدامة، 3/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت