الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس )) [1] .
وهي سنن أقوال وأفعال، ولا تبطل الصلاة بترك شيء منها عمدًا ولا سهوًا، وسنن الصلاة، هي ما عدا الشروط، والأركان، والواجبات، وهي على النحو الآتي [2] :
1 -رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين، مع تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول؛ لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما [3] ؛ ولحديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - [4] .
2 -وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر؛ لحديث وائل - رضي الله عنه - [5] ؛ ولحديث سهل - رضي الله عنه - [6] .
3 -النظر إلى موضع السجود في الصلاة؛ لحديث عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - [7] .
4 -دعاء الاستفتاح؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - [8] .
5 -التعوذ بالله من الشيطان؛ للآية؛ ولحديث أبي سعيد - رضي الله عنه - [9] .
(1) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(2) من السنن قبل الدخول في الصلاة: السواك عند كل صلاة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) )متفق عليه: البخاري، برقم 887، ومسلم، برقم 252. ومن السنن قبل الصلاة اتخاذ سترة للإمام والمنفرد؛ لحديث أبي ذر - رضي الله عنه - يرفعه: (( إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل مؤخرة الرحل ) )مسلم، برقم 510، وتقدم تخريجه.
(3) متفق عليه: البخاري، برقم 735، ومسلم، برقم 390، وتقدم تخريجه.
(4) متفق عليه: البخاري، برقم 737، ومسلم، برقم 391، وتقدم تخريجه.
(5) أخرجه ابن خزيمة، برقم 479، وتقدم تخريجه.
(6) البخاري، برقم 740، وتقدم تخريجه.
(7) السنن الكبرى للبيهقي، 2/ 283، 5/ 258، والحاكم، 1/ 479، وتقدم تخريجه.
(8) متفق عليه: البخاري، برقم 743، ومسلم، برقم 598، وتقدم تخريجه.
(9) أبو داود، برقم 775، والترمذي، برقم 242، وتقدم تخريجه.