فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82285 من 346740

فأنشد عروة في ذلك، والأبيات لمعن بن أوس:

لعمركَ ما أهويتُ كفّي لريبةٍ ... ولا حَمَلَتني نحوَ فاحشةٍ رجلي

ولاقادني سمعي ولابصري لها ... ولا دلَّني رأيي عليها ولا عقلي [1]

2 -خشوع عامر بن عبد الله بن قيس [2] في صلاته رحمه الله تعالى كان لهذا الرجل من الأخبار في الخشوع في صلاته الأخبار الكثيرة، ومنها:

* قيل له: أتحدّث نفسك في الصلاة؟ قال: أحدّثها بالوقوف بين يدي الله، ومنصرفي [3] أيّ إلى أي الدارين.

* وذكروا له بعض ما يجدونه في الصلاة من أمر الضيعة، فقال: أتجدونه؟ قالوا: نعم، قال: والله لأن تختلف الأسنّة في جوفي أحبُّ إليَّ من أن يكون هذا منّي في صلاتي [4] .

* وعندما حضرته الوفاة بكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال: ما أبكي جزعاً من الموت، ولا حرصاً على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام الليل [5] .

* وكان يُقرئ القرآن لمن يتعلَّم عنده، ثم يقوم فيصلّي إلى الظهر،

(1) البداية والنهاية لابن كثير، 9/ 102 - 103.

(2) قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء، 4/ 15: (( عامر بن قيس، القدوة، الولي، الزاهد ) )كان ثقة من عبّاد التابعين، قال فيه كعب الأحبار: هذا راهب هذه الأمة، قال أبو عبيد: كان عامر بن عبد الله الذي يعرف بابن عبد قيس يقرئ الناس، قيل: توفي في زمن معاوية - رضي الله عنه -، [انظر: سير أعلام النبلاء/ 4/ 19] .

(3) سير أعلام النبلاء للذهبي، 4/ 17.

(4) حلية الأولياء لأبي نعيم، 2/ 92.

(5) سير أعلام النبلاء، 4/ 19، وحلية الأولياء، 2/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت