فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80859 من 346740

السواك سنة من سنن المصطفى عليه الصلاة والمسلام، التي حث عليها، وأكد على فعلها، وداوم على ملازمتها في كل وقت وحين، ورغب فيها بقوله صلى الله عليه وسلم:"السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب"رواه أحمد.

فهو بالإضافة إلى أنه أداة لتنظيف الفم وتطهير الأسنان، مما يكون قد علِق بها من الأطعمة، فإنه موجب لمرضاة الباري جل وعلا، لأن النظافة مطلب ضروري دعا إليه الإسلام، وحث أفراده على التنظيف في جميع أحوالهم.

وقد دلَّت السنة على تأكيد الاستياك في عدة مواضع، منها عند إرادة الوضوء، فهو من سننه، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". رواه البخاري، وكذلك عند الصلاة، وعند القيام من الليل، لما روى حذيفة رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك". متفق عليه، وكذا عند قراءة القرآن، وعند تغيَّر رائحة الفم، فهو يعين على إزالة. البقايا التي تتراكم على الأسنان، والتي يؤدِّي بقاؤها إلى انبعاث الروائح الكريهة من الفم، فيتضايق منها الآخرون، وتتأذى منها الملائكة، فيعين السواك على إزالتها وذهابها.

وقد كان عليه الصلاة والسلام يتسوك ويحافظ على ذلك حتى في نهار صيامه، وسواء كان ذلك أول النهار أو آخره.

فعن عامر بن ربيعة رضي الله عمه قال:"رأيت النبي- صلى الله عليه وسلم- ما لا أحصي يتسوَّك وهو صائم". رواه الترمذي وحسنه، وقال: والعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت