مطلقاً، ومن صلى في المسجد صلى تحية المسجد )) [1] .
7 -السنة أن يذهب إلى المصلى من طريق ويرجع من طريق آخر؛ لحديث جابر - رضي الله عنه - قال: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) ) [2] .
وأعظم الحكم التي يعتمدها المسلم: متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الحكمة أعلى حكمة يقنع بها المؤمن: أن يقال: هذا أمر الله ورسوله، ودليل ذلك قول الله تعالى [3] : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ الله كَثِيرًا} [4] ، وقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا} [5] ، وقول عائشة رضي الله عنها وقد سُئلت: لماذا
(1) سمعته أثناء تقريره على منتقى الأخبار، الحديث رقم 1660.
(2) البخاري، كتاب العيدين، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد، برقم 986.
(3) انظر: الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، 5/ 171.
(4) سورة الأحزاب، الآية: 21.
(5) سورة الأحزاب، الآية: 36.