فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83509 من 346740

ما يلحقه به بتأدية كل صلاة في وقتها مشقة وضعف، والمريض مخير في جمع التقديم والتأخير على حسب ما يكون أيسر له، فإن استوى عنده الأمران فالتأخير أولى [1] . والله الموفق [2] .

6 -الجمع في المطر الذي تحصل به المشقة على الناس؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر ) ). وفي لفظ: (( في غير خوف ولا سفر ) )، فسئل لِمَ

(1) انظر: المغني لابن قدامة، 3/ 135 - 136 والشرح الكبير المطبوع مع المقنع، والإنصاف المطبوع مع المقنع والشرح الكبير، 5/ 90، والكافي لابن قدامة،

1/ 460 - 462، وفتاوى ابن تيمية، 1/ 233، 22/ 292، و24/ 14، 29.

(2) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( ... فلهذا كان مذهب الإمام أحمد وغيره من العلماء كطائفة من أصحاب مالك وغيره: أنه يجوز الجمع بين الصلاتين إذا كان عليه حرج، فيجمع بينهما المريض، وهو مذهب مالك وطائفة من أصحاب الشافعي ... ) )مجموع فتاوى شيخ الإسلام، 1/ 433، وانظر: حاشية ابن قاسم على الروض المربع، 2/ 398 - 400، وانظر: التمهيد لابن عبد البر، 12/ 211 - 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت