رؤوسهن كأسنمة البخت [1] المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا )) . وفي لفظ: (( وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ) [2] .
11 -التبذير والإسراف، يقول الله - عز وجل: {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [3] . وقال الله تعالى: {وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [4] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( كلوا واشربوا والبسوا، وتصدقوا، في غير إسراف ولا مخلية ) ) [5] .وعن ابن
(1) رؤوسهن كأسنمة البخت: يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها. شرح النووي، 14/ 357.
(2) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب النساء الكاسيات، برقم 2128، وكتاب الجنة والنار، باب النار يدخلها الجبارون، برقم 2128.
(3) سورة الأنعام، الآية: 141.
(4) سورة الإسراء، الآيتان: 26 - 27.
(5) البخاري، معلقاً، مجزوماً به، كتاب اللباس، باب قول الله تعالى: {قُل مَن حرَّمَ زينةَ الله التي أخرجَ لعبادِهِ} ، قبل الحديث رقم 5784.