3 -آخر ما يُفقد من الدين، فإذا ذهب آخر الدين لم يبق شيء منه، فعن أبي أمامة مرفوعًا: (( لتُنقضن عُرَى الإسلام عُروة عُروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة ) ) [1] . وفي رواية من طريق آخر: (( أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، ورب مصلٍّ لا خير فيه ) ) [2] .
وعن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً: (( أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخره الصلاة ) ) [3] .
4 -آخر وصية أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته، فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: كان من آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ) )،حتى جعل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه )) [4] .
5 -مدح الله القائمين بها ومن أمر بها أهله، فقال تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا* وَكَانَ يَأْمُرُ
(1) أحمد، 5/ 251، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/ 229.
(2) أخرجه الطبراني في الصغير [مجمع البحرين] ، 7/ 263، برقم 4425، وضعفه المحقق عبد القدوس بن محمد نذير عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وله شاهد عن زيد بن ثابت أخرجه الحكيم الترمذي (( أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة، ورب مصلٍّ لا خلاق له عند الله تعالى ) )، وذكره الألباني في صحيح الجامع وحسنه، 2/ 353.
(3) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، ص 28، وتمام الرازي في الفوائد (ق 31/ 2) ، والضياء في المختارة، 1/ 495، وأخرجه الطبراني في الكبير، برقم 7182 من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه - بدون ذكر الصلاة، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 4/ 319، برقم 1739، وقال بعد أن ذكر شواهده وطرقه: (( والحديث صحيح على كل حال، فإن له شواهد كثيرة ذكرت بعضها في الروض النضير، تحت الحديث رقم 726 ) ).
(4) أحمد، 6/ 290، 311، 321، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 7/ 238.