وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها )) [1] .
21 -يستحبّ له السير أثناء السفر في الليل وخاصة أوله؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالدُّلجة؛ فإن الأرض تُطوَى بالليل ) ) [2] .
22 -يستحبّ له أن يقول في السحر إذا بدا له الفجر: (( سمّع سامعٌ بحمد الله وحسن بلائه علينا. ربنا صاحبنا، وأفضل علينا عائذًا بالله من النار ) ) [3] .
(1) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، (رقم 544) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة، (رقم 524) ، وابن حبان كما في موارد الظمآن، (رقم 2377) ، وابن خزيمة في صحيحه، (رقم 2565) ، والحاكم في المستدرك، (1/ 446، 2/ 100) ، وصححه ووافقه الذهبي، وحسّنه الحافظ ابن حجر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، (10/ 137) : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وقال ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار، ص37: (( رواه النسائي بإسناد حسن ) ).
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في الدلجة، (رقم 2571) ، والحاكم في مستدركه، (1/ 445) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه الكبرى، (5/ 256) ، وصححه الألباني في الصحيحة، (رقم 681) ، وفي صحيح سنن أبي داود، 2/ 469.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، (رقم 2718) .