فعن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( كان يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع ماشياً ) ) [1] ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع ماشياً ) ) [2] .
وعن علي - رضي الله عنه - قال: (( من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً ... ) ) [3] ،قال الإمام الترمذي رحمه الله: (( والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم: يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً، وأن يأكل شيئاً قبل أن يخرج لصلاة الفطر، ويستحب أن لا يركب إلا من عذر ) ) [4] ، وعن أبي رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي العيد ماشياً )) [5] ، وعن سعيد بن المسيب أنه قال: (( سنة الفطر ثلاث: المشي إلى الصلاة، والأكل قبل الخروج، والاغتسال ) ) [6] .
6 -السنة أن تُصلَّى صلاة العيدين في المصلى، ولا يُصلى في المسجد إلا لحاجة؛ لحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، برقم1294، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 388.
(2) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، برقم 1295، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 388.
(3) الترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في المشي يوم العيد، برقم 530،وابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، برقم1296،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي،
1/ 296، وفي صحيح ابن ماجه،1/ 388،وقد حسنه الترمذي، وذكر الألباني في الإرواء، 3/ 103: أن له شواهد كثيرة أخرجها ابن ماجه من حديث سعد القرظي، وابن عمر، وأبي رافع، وقد ذكرتها في المتن.
(4) الترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في المشي يوم العيد، بعد الحديث رقم530.
(5) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، برقم1297، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 389.
(6) ذكره الألباني في إرواء الغليل، 3/ 104، وعزاه إلى الفريابي، وقال: (( وإسناده صحيح ) )، وذكر الألباني أيضاً في الإرواء 3/ 103 عن الزهري مرسلاً: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يركب في جنازة قط، ولا في خروج أضحى ولا فطر ) )،ثم قال الألباني رحمه الله: (( وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ولكنه مرسل ) )إرواء الغليل،3/ 104.