الطّهور، وتحريمُها التكبير، وتحليلُها التسليم )) [1] .
الثالث: قراءة الفاتحة مرتبة في كل ركعة؛ لحديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا صلاةَ لمَنْ لم يقرأْ بفاتحة الكتاب ) ) [2] ، وفيها إحدى عشرة تشديدة، فإن ترك حرفًا ولم يأت بما ترك لم تصحَّ صلاته.
الرابع: الركوع؛ لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [3] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا ) ) [4] .
الخامس: الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث المُسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ ارفعْ حتى تعدلَ قائمًا ) ) [5] .
السادس: السجود على الأعضاء السبعة؛ لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [6] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته، وفيه: (( ثمّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا ) ) [7] ؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعْظُمٍ: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين ) ) [8] .
السابع: الرفع من السجود؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ) ) [9] .
الثامن: الجلسة بين السجدتين، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( حتى تطمئن جالسًا ) ) [10] .
(1) أبو داود، برقم 61، والترمذي، برقم 3، وتقدم تخريجه.
(2) متفق عليه: البخاري، برقم 756، ومسلم، برقم 394، وتقدم تخريجه.
(3) سورة الحج، الآية: 77.
(4) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.
(5) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.
(6) سورة الحج، الآية: 77.
(7) متفق عليه: البخاري، برقم 789، ومسلم، برقم 392، وتقدم تخريجه.
(8) متفق عليه: البخاري، برقم 812، ومسلم، برقم 490، وتقدم تخريجه.
(9) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.
(10) البخاري، برقم 757، وتقدم تخريجه.