ما تقولون )) ثم قال: (( اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه ) ) [1] .
2 -يُدعى له؛ لما في حديث أم سلمة السابق فيقال: (( اللهم اغفر لفلان، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونوّر له فيه ) ).
3 -يُغطَّى بثوب يستر جميع بدنه؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: سُجّي [2] رسول الله حين مات بثوب حَبِرةٍ )) [3] ، ولفظ البخاري: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي سُجي ببردٍ حِبَرة ) ) [4] .
4 -لا يُغطَّى رأس المحرم ولا وجهه؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في الرجل الذي وقصته راحلته وهو محرم، وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اغسلوه بماء وسدر، وكفّنوه في ثوبيه، ولا تُخمّروا رأسه ولا وجهه؛ فإنه يُبعث يوم القيامة ملبياً ) )وفي رواية: (( ولا تُحنّطوه ) )وفي رواية: (( ولا تطيّبوه ) ) [5] .
5 -يُعجَّل بتجهيزه وإخراجه إذا بان موته، وقاموا بحقوقه: من الغسل، والتكفين، والصلاة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( أسرعوا بالجنازة فإن تكُ صالحةً فخير تقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم ) ) [6] .
6 -يُدفنُ في البلد الذي مات فيه، ولا ينقل إلى غيره، لأن النقل
(1) مسلم، كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، برقم 920.
(2) سُجّيَ: أي غطّي.
(3) حَبِرة: نوع من برود اليمن، والبرد: ثوب مخطط، والحبرة من البرود: ما كان موشياً مخططاً.
(4) متفق عليه: البخاري، كتاب اللباس، باب البرود والحِبَر والشملة، برقم 5814، ومسلم، كتاب الجنائز، باب تسجية الميت، برقم 942.
(5) متفق عليه: البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة، برقم 1839، ومسلم، كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات، برقم 98 - (1206) .
(6) متفق عليه: البخاري، برقم 1315،ومسلم، برقم 944،وتقدم تخريجه، في تذكر الحمل على الأكتاف.