فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82709 من 346740

الصائم القائم )) [1] .

28 -يعين الضعيف، والرفيق في السفر: بالنفس، والمال، والجاه، ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - (( أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقال: (( من كان معه فضل ظهر فليعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل زاد فليعُدْ به على من لا زاد له ) )، فذكر من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل )) [2] . وعن جابر - رضي الله عنه - قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيزجي الضعيف [3] ، ويردف، ويدعو لهم ) ) [4] . وهذا يدل على رأفته - صلى الله عليه وسلم - وحرصه على مصالحهم؛ ليقتدي به المسلمون عامة، والمسؤولون خاصة.

29 -يتعجّل في العودة ولا يطيل المكث في السفر لغير حاجة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه، ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله ) ) [5] .

30 -يستحبّ له أن يقول أثناء رجوعه من سفره ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قفل من غزو، أو حج، أو عمرة، يكبّر على كل شرف من

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في حسن الخلق، (رقم 4798) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، (3/ 911) ، وفي صحيح الجامع، (رقم 1932) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب اللقطة، باب استحباب المؤاساة بفضول المال، (رقم 1728) .

(3) ومعنى يزجي الضعيف: أي يسوقه ويدفعه حتى يلحق بالرفاق. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 2/ 297.

(4) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في لزوم الساقة، (رقم 2639) ، والحاكم في المستدرك،

(2/ 115) ،وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود، (2/ 500) ، وفي الصحيحة، (رقم 2120) .

(5) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب السفر قطعة من العذاب، (رقم 1804) ، ومسلم في كتاب الإمارة، باب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله، (رقم 1927) ، والنهمة: هي الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت