لأن أفضل زمن لذبحها ضحى يوم العيد [1] .
فأما الكتاب؛ فلقول الله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [2] .
وأما السنة؛ فلحديث أنس - رضي الله عنه - قال: (( ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين، أملحين [3] أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما ) ). وفي لفظ لمسلم: ويقول: (( باسم الله والله أكبر ) ). وفي لفظ للبخاري: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي بكبشين، وأنا أضحي بكبشين ) ) [4] .
وأما الإجماع: فأجمع المسلمون على مشروعية
(1) انظر: أحكام الأضاحي، للعلامة محمد بن صالح بن عثيمين، ص5، ومجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبد الله بن صالح الفوزان، ص69.
(2) سورة الكوثر، الآية: 2.
(3) الأملح: يقال: كبش أملح: إذا كان بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض. جامع الأصول لابن الأثير،3/ 325،وانظر: المغني لابن قدامة،13/ 360.
(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الأضاحي، باب أضحية النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أقرنين، ويذكر سمينين، برقم 5553، ومسلم، كتاب الأضاحي باب استحباب استحسان الأضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير، برقم 1966.