خال قل: لا إله إلا الله )) فقال: أخالٌ أم عمٌّ؟ فقال: (( بل خال ) )فقال: فخيرٌ لي أن أقول: لا إله إلا الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( نعم ) ) [1] .
8 -لا يقول في حضور المريض إلا خيراً؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً، فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون ) ) [2] .
9 -يوجه المحتضر إلى القبلة إن تيسر؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن لكل شيء سيداً، وإن سيد المجالس قبالة القبلة ) ) [3] ؛ ولحديث عمير بن قتادة الليثي - وكانت له صحبة - أن رجلاً سأله فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ فقال: (( هُنَّ تِسعٌ ... ) )فذكر معناه ... زاد (( وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتاً ) ) [4] .
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله - يقول عن هذا الحديث: (( له شواهد، وهو دليل على توجيه المحتضر، ووضعه في قبره مستقبلاً القبلة ) ) [5] . قال الإمام الشوكاني - رحمه الله: (( والأولى الاستدلال لمشروعية التوجيه بما رواه الحاكم والبيهقي عن أبي قتادة أن البراء بن معرور أوصى أن يُوجَّه إلى القبلة إذا احتُضر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أصاب الفطرة ) ) [6] .
(1) أحمد، 3/ 152، 154، 268،وقال الألباني في الجنائز، ص20: (( إسناده صحيح على شرط مسلم ) ).
(2) مسلم، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المريض، برقم 919.
(3) الطبراني في الأوسط [مجمع البحرين، 5/ 278، برقم 3062] ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد،
8/ 59: (( رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ) ).
(4) أبو داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، برقم 2875، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 209.
(5) سمعته أثناء تقريره على منتقى الأخبار، الحديث رقم 1770.
(6) البيهقي، 3/ 384، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، 1/ 353، وأعله الألباني في الإرواء بعلتين، 3/ 153.