تصدق بأربعة أسباع الجنيه أو سُبعي الجنيه السعودي مع التوبة والاستغفار كفاه [1] وقد وزنه بعضهم فكان الدينار 4.25غرام ونصف الدينار 2.13 [2] .
7 -الطلاق، فالحيض يمنع سنة الطلاق، فمن طلق امرأته وهي حائض كان طلاقاً محرماً وكان مبتدعاً بذلك [3] ؛ لقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [4] يعني طاهراً من غير جماع؛ ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (( مُرْهُ فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء ) ) [5] .
(1) من ترجيح سماحة شيخنا عبد العزيز ابن باز - رحمه الله تعالى - في شرحه لبلوغ المرام، والمنتقى للمجد ابن تيمية، وانظر: الفتاوى الإسلامية، 1/ 238.
(2) الحيض والنفاس، ص 553.
(3) شرح العمدة في الفقه لابن تيمية،1/ 471، والمغني، 1/ 416 - 420.
(4) سورة الطلاق، الآية: 1.
(5) أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ
النِّسَاء برقم 5251، ومسلم في كتاب الطلاق، باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها، برقم 1471.