التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام، وهي: يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق الثلاثة، وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد، لما تقدم من الآية والآثار )) [1] .
وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله: (( وأما المحرمون فإنهم يكبرون من صلاة الظهر يوم النحر ... لأنهم كانوا مشغولين قبل ذلك بالتلبية وغيرهم يبتدئ من يوم عرفة لعدم المانع ) ) [2] .
2 -صفة التكبير المقيد: هو مثل التكبير المطلق كما تقدم [3] : (( الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) ) [4] ،وهو قول الخليفتين الراشدين: عمر بن
(1) مجموع فتاوى ابن باز، 13/ 18 - 19.
(2) المغني لابن قدامة، 3/ 289.
(3) تقدم في صفة التكبير المطلق أنه جاء عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنواع من التكبير. فانظرها قبل صفحات.
(4) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( وصفة التكبير المنقول عن أكثر الصحابة: قد روي مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد ) )وإن قال الله أكبر ثلاثاً جاز، ومن الفقهاء من يكبر ثلاثاً فقط، ومنهم من يكبر ثلاثاً ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) ، مجموع فتاوى ابن تيمية، 24/ 220.