فهرس الكتاب
تَعَالَى. والظَّاهر أنه لمن يريد ثواب الدُّنْيَا أو الْآخرَة؛ إذ قوله كقَوْله تَعَالَى:(مَنْ كَانَ يُرِيدُ
حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ)أوفق لما ذكرنا.
قوله: (عارفًا بالأغراض) كأنه إشَارَة إلَى أن صفة السمع والبصر راجعان إلَى العلم
بمتعلقاتهما وهو مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري لكن الصواب عالمًا بالأعراض؛ إذ لا يطلق العارف عليه تَعَالَى ثم الأحسن عالمًا بأفعالهم وأقوالهم.
قوله: (فيجازي كلًا بحسب قصده) نبه به عَلَى أن إخبار كونه سميعًا بصيرًا كناية عن المجازاة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 310 - 326} ...